فهرس الكتاب
فخلا الأنصار المختار بالأنصار بالمختار ، وبين لهم سر المسألة في قوله: ( أما ترضون أن يذهب الناس بالشاه والبعير ، وتذهبون برسول الله إلى رحاكم ؟ ! فو الذي نفسي بيده لما تذهبون به خير مما يذهب به الناس ) .
وصدق المعصوم ، فإنه ( صلى الله عليه وسلم ) نصيب الأنصار من الغنائم ، وأولئك نصيبهم البهائم .
خذوا الشياه والجمال والبقر فقد أخذنا عنكم خير البشر
يا قسمة ترفع رأس مجدنا حزنا اليواقيت وقد حازوا البعر
* الأبرار يأتون إلى مسجده ( صلى الله عليه وسلم ) ، من بني سلمة ، ويتخلف الظلمة ، عن صلاة العتمة ، فقام منذرًا ، وصاح محذرًا: ( والذي نفسي بيده لقد هممت بالصلاة فتقام ، ثم أخالف إلى أناس لا يشهدون معنا العشاء فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ) .
أشعل بيوت الناكثين بأهلها أصل الوجوه السود صلوا بالنار
يتخلفون عن الصلاة دناءة ألهاك يا سهران ضرب الطار
* بلال يناديك من أعلى المنارة ، وأنت نائم في العمارة ، لو أطلعت بلال ، لدخلت في مسمى الرجال ، (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:37) .
* كان المنافقون يتخلفون عن صلاة العشاء والفجر ؛ لأنه لم يكن في المدينة كهرباء في ذلك العصر ، فلما أضيء الكهرباء ، ظهر الوباء .
* أشعل النمرود الفتيل ، وسعر النار في الأصيل، ورمى فيها بالخليل ، فأطفأها حسبنا الله ونعم الوكيل .
الأعداء خططوا لكم ، فخذوا حذركم ، إن الناس قد جمعوا لكم ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
أبرمت خيوط الفتنة ، ونسجت حبال المحنة ، ونقض عهد الهدنة ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
اتفق المنافقون ، واجتمع المارقون ، وقل الصادقون ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
سألتك لا تكلني للأعادي فقد أسكنت حبك في فؤادي
فزودني من التوفيق زادًا عطاؤك يا إلهي خير زادي