فهرس الكتاب
لكن أهل الإيمان على بصيرة من الله ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ في ) (الأنعام: من الآية122) .
فالتشبه موجود بسبب الانهزامية ، التي عاشها بعض المسلمين ، فظهر التشبه في الأكل ، والشرب ، واللباس ، والحركة ، الخ ، فنسأل الله العزة .
السؤال السادس: ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: ( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) .
الجواب: الحديث صحيح ، رواه أبو داود وأحمد (1) وغيرهما .
ومعنى ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع ) يقول أهل العلم: إذا بلغ الابن سبع أو البنت ، فيؤمر بالصلاة أمرًا ، لا ضربًا ، فيقال له صلّ هداك الله ، لماذا لا تصلي ؟ ويلام ويعاتب .
فإذا بلغ العاشرة ، عزر للترك بالضرب ؛ لأن السن التي يكلف بها الصلاة ، هي: العاشرة ، ويؤخذ إلى المسجد في العاشرة .
أما ما دون السابعة ، فلا يؤتي بهم إلى المساجد ، لئلا يتحول المسجد إلى روضة أطفال ، وتشويش على المسلمين ، وإضاعة لمقدسات المسلمين ، ومقدراتهم ، واحترامهم ، وتوقيرهم في بيوت الله عز وجل .
أما قوله: ( فرقوا بينهم في المضاجع ) فهذا عند النوم .
والعلماء لهم تعليق على هذا الحديث ، فبعضهم يقول: لا بأس أن يكونوا في غرفة واحدة ، لكن يفرق بين الذكر والأنثى ، والذكر ، والذكر والأنثى والأنَثى .
السؤال السابع: ما حكم تعلم السحر والكهان ، وما حكم من ذهب إلى من يزاولها .
الجواب: السحر من تعلمه فقد كفر عند جمهور العلماء ؛ لأن الشوافع لهم رواية بتحريمه وأنه من الكبائر ولا يرون أنه يكفر .
(1) صحيح أخرجه أحمد في المسند: ( 2: 180) ، وأبو داود في (2) كتاب الصلاة (26) باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة رقم: (494) .