فهرس الكتاب
وأما من قال لا يصح فهذا ليس بالصحيح ، وقد خالف كلام أهل السنة والجمهور ، لا بل يزاد في الثمن من أجل زيادة الأجل .
ولا يستوي أن تبيع بيتًا ، الآن بمائة ألف ، وبعد سنة بمائة ألف ، هذا لا يقوله أحد ، لابد أن تزيد من أجل زيادة الأجل .
أما بيع الجاهلية ، فصورته: أن تبيع مثلًا السيارة بثلاثين ألف بعد شهر ، فيأتي بعد شهر ، فيقول ليس عندي مال الآن ، فيقول: أترك شهر أخر وأزيد عليك خمسة آلاف .
ثم يأتي ، ويقول ليس عندي شيء ، فيقول: أمهلك ، وأزيد عليك خمسة آلاف فهو محرم .
ويقول له في الجاهلية: أتربي أم تقضي .
السؤال الحادي عشر: المسح على الخفين ووصفه ومدته وشروطه ؟
الجواب: هذه ، دائمًا ، يسأل عنها كثيرًا ، أيها الأخوة ، من لطف الله عز وجل أن جعل المسح على الخفين رخصة للمسلمين ، وما خالف في ذلك إلا الرافضة ، وهو شبه إجماع بين أهل العلم ، رواه سبعون من الصحابة عن الرسول ، عليه الصلاة والسلام .
وشوطه:
أولًا: أن تلبس هذين الخفين على طهارة .
الشرط الثاني: أن يكونا ساترين للمحل الممسوح ساترًا لكل جزء ، ويكون إلى ما فوق الكعب بقليل ، ولو كان فيه ثقوبًا صغيرة فلا بأس ، قال ابن تيميه: فإن الصحابة كانوا يلبسون اللفائف وفيها ثقوب ، وكانوا في فقر ومشقة وكانوا لا يجدون ما يسترها .
الشرط الثالث: أن يكون داخل المدة ، فإذا انتهت المدة ، أو خلع الخف فقد انتهى المسح ، ولا ينقض الوضوء بانقضاء المدة ، وإنما ينقض بالنواقص المعروفة .
أما كيفية المسح ، فهو: أن تأخذ الماء بأصابعك رشًا ، فتمسح على ظاهر الخف من أول أصابع الرجل إلى ما والى أعلى القدم ، إلى أول الساق ، وكذلك اليسرى .
السؤال الثاني عشر: ذكر بعض صفات المنافقين في القرآن ؟