فهرس الكتاب
يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لقيت معديًا فعدنان
حتى أن ابن تيميه دائمًا يتكلم عنه في بعض القضايا وينتقده ، وابن تيميه هو منظر أهل السنة والجماعة في المعتقد ، فهو إمام أهل السنة والجماعة .
يقول أحد المستشرقين: وضع الإمام ابن تيميه ألغامًا في الأرض ففجر بعضها محمد بن عبد الوهاب وبقى بعضها لم يفجر حتى الآن ، وقد رد على الملاحدة ، والفلاسفة ، والمناطقة ، والمعتزلة ، والأشاعرة ، والمعطلة ، ورد على الصوفية ، ورد على كل فرقة ، وقاتل بالسيف وخطب ، ووعظ ، وأفتى ، وزهد ، وألف ، فرضي الله عنه وأرضاه .
هو البحر من أي النواحي أتيته فدرته المعروف والجود ساحله
والأمر الثاني: أنه في الأحاديث لا يصحح ولا يضعف بل يأتي بالحديث قال الرسول ،عليه الصلاة والسلام دون تمحيص ، ولذلك خرج أحاديث كتابه العراقي ، وعامة أحاديثه ضعيفة ، إن لم تكن موضوعة ، ولكنه ولو بعد تخرج العراقي أنا أحذر من ( إحياء علوم الدين ) .
الأمر الثالث: أنه معجب بالصوفية ، ويعجبه فعل الصوفية ، فيأتي بقصص عجيبة عنهم ، وخزعبلات ، وزهد غير شرعي ، وأمور لا تدخل عقل المؤمن الموحد .
ومن يقرأ كتاب ( الإحياء ) تجده يصاب بالهلوسة .
لذلك أقول: إذا كان الأستاذ والمعلم ، والعالم عنده عقل ، وعلم فبإمكانه أن يستفيد من هذا الكتاب عدة فوائد جليلة .
والغزالي صاحب عقلية ضخمة ، وهو بحر في العلم ، لكن تجد هذا الدر في مثل مزبلة ، لا يخرجها إلا غواص ، أو منقي ، أو فطن .
2 ( المحلى ) لابن حزم هذا الكتاب في الفقه ، وهو مشهور ، ورحم الله ابن حزم .. كان من أسرة وزارة في الأندلس وترك الوزارة .
يقول: والله كنت أكتب في شبابي على ماسة من الذهب ، بقلم من ذهب ، والدواة من ذهب ، ثم تركت ذلك لوجه الله ، حتى ما أجد اليوم عشاء ليلة .