فهرس الكتاب
* حفظ عن الشافعي كلمات ، من أروع الكلمات ، قالوا: تفرد بها عن الناس ، يقول فيها: ( ما جادلت أحدًا إلا أحببت أن تكون له الغلبة ) فأتنا يستطيع ذلك ؟
ويقول: ( لو أعلم أن الماء يفسد مروءتي ما شربته ) فكيف بمن يفسد دينه ومروءته بغير شرب الماء ، بل بشرب شيء آخر ؟ !
ويقول: ( وددت لو أن الناس استفادوا من علمي ، ولم ينسبوه لي ) .
وهذا منتهى الصدق والإخلاص مع الله .
* قال عبد المؤمن بن علي ( سلطان الموحدين ) : أصولنا ثلاثة:
1-المصحف: كتاب الله .
2-وسنن أبي داود
3-وأخرج السيف وقال: وهذا .
فقال فيه الشاعر:
ما هز عِطفَيهِ بَيْن البيضِ والأسل مثلُ المؤيدِ عبدِ المؤمنِ بنِ علي
* قال أبو معاذ الرازي لأصحابه: ما هو الدليل من القرآن على أن الحبيب لا يعذب حبيبه ؟ فسكتوا ، فقال: من قوله سبحانه وتعالى: ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ ) (المائدة: من الآية18) .
* قال البخاري رحمه الله: ( منذ احتلمت ما اغتبت مسلمًا ) .
فجزاك اله ، يا بخاري ، عن أمة محمد ، أفضل ما جزى عالمًا عن أمته .
* قال أحدهم: من ملك ثلاثمائة وخمسة وستين رغيفًا ، وجرة خل كبيرة ، وثلاثة آلاف واثنتي عشرة تمرة ، استغنى عن الناس ، ولم يستعبده الطغاة !
فلماذا يذل المسلم رقبته لخلق من خلق الله من أجل لقمة عيش ؟
* يا فاروق مصر إنك لن تشبه الفاروق ، حتى تنام في العراء ، وتمشي بلا حذاء ، وتجوع ليشبع الفقراء ، فإن لم تفعل ، فو الذي نفسي بيده ، لو شهد مجلس الأمن ، حقوق الإنسان ، وجمعية الرافة بالحيوان لن تكون كالفاروق ، لأنك أنت فاروق مصر ، وهو الفاروق ، وأل التعريف عند عمر ، وأنت لم تدخل عليك أل ، وفاروق نكرة ، وعمك: ابن مالك يقول: ( ولا يجوز الابتداء بالنكرة ) .
وأنا قلت: من أجاز ذلك فهو بقرة .