فهرس الكتاب
سأبكيك ما فاضت دموعي فإن تفض فحسبك مني ما تجن الجوانح
فما أنا من رزء وإن جل جازع ولا أنا مسرور بموتك فارح
كأن لم يمت حي سواك ولم يقم على أحد إلا عليك النوائح
لئن حسنت فيك المواثي وذكرها لقد حسنت من قبل فيك المدائح
* بعض المبتدعة تجده معتزليا باطنيًا ، أو رافضيًا معتزليًا ، ( إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ) (البقرة: من الآية70) .
شهداء السنة ، الذين صبغت لحاهم بدمائهم في سبيل الله ، كثير بعد الصحابة ، منهم:
سعيد بن جبير ، وأحمد بن نصر الخزاعي ، والنابلسي .
دمانا في هوى ليلي جبار وأرواح لها ليلى تدار
نعم والله أرخصنا نفوسًا لذاك الوجه فانعم يا عرار
* لله در الأوزاعي ، صعب الله به قلوب الجبابرة ، حتى أنه لما مات ، جلس أحد الخلفاء على قبره فقال: ( والله ما تهنيت بعيشي وبملكي الإ بعد دفنت هذا ) .
* قال أحد السلف: (إذا رأيت الرجل لا يحافظ على تكبيرة الإحرام ، فانفض يديك من صحبته ) ، قلت: ( إذا لم يحافظ على الصلاة فانفض التراب على رأسه ، فما أغلى التراب ، وما أرخص كثير ممن يمشي عليه ) .
* الإمام الزهري ، زهرة العلم والحفظ ، ولسان الحال ينشد:
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت وإذا نطقت فإنني الجوزاء
قال هشام بن عبد الملك ( الخليفة ) للزهري: من الذي تولى كبره يا زهري ؟
لأن هشمًا كان ( ناصبيًا ) يناصب على بن أبي طالب العداء ، وكان هشام يظن أن تفسير الآية: ( وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ) (النور: من الآية11) أنه علي بن أبي طالب معاذ الله .
فقال له الزهري: الذي تولى كبره ، هو: عبد الله بن أبي بن سلول .
قال: كذبت .
قال الزهري للخليفة: كذبت أنت ، وأبوك ، وجدك ، والذي نفسي بيده ، ولو نطق ناطق من السماء: أن الكذب حلال لأهله ما كذبت .
وهكذا ..فلتكن المواقف .