الصفحة 59 من 95

المحاولات التي لم يحالفها التوفيق، يقول ما نصه: (( في آية 54 من سورة البقرة يدور الحديث حول غضب موسى حين علم بصنع بني إسرائيل عجلًا من ذهب وعبادتهم إياه، فهو يقول: {يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} أي فليقتل بعضكم بعضًا، أو بالمعنى الحرفي للنص: فاقتلوا أنفسكم بأنفسكم، وهذا ينطبق في الواقع على ما جاء في سفر الخروج فصل 32 فصلة 27 الذي هو مصدر الكلمات القرآنية ) ) [1] .

ويقول في موضع آخر في تعميم يشمل الإسلام: (( وكما تقدم تعاليم الإسلام، حتى في مرحلته البدائية صورة من مذهبي الانتخاب والمزج(من اليهودية والنصرانية وديانة الفرس وغيرها) كذلك عملت آثار أجنبية من التجارب العلمية النافذة من المحيط الخارجي في تنمية ما جد بعد ذلك من المسائل )) [2] .

كما زعم نفس الزعم المستشرقون: (تسدال) ، (ماسيه) ، (أندريه) ، (لامنْز) [3] .

(1) مذاهب التفسير الإسلامي: ص 10 جولدزيهر، ط: دار اقرأ، ط / الثانية 1403 هـ - 1983 م.

(2) المصدر نفسه: ص 171.

(3) انظر: آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره: 1/ 289، 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت