الصفحة 66 من 95

5 -تلبيسهم الحق بالباطل وكتمانهم الحق:

قال الله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران: 71] .

قال القاسمي - رحمه الله تعالى - في بيان معنى الآية: (( أي تسترون الحق المنزل بتمويهاتكم الباطلة ) )وتكتمون الحق (( أي الذي لا يقبل تمويهًا ولا تحريفًا ) )وأنتم تعلمون (( أي عالمين بما تكتمونه من حقيته، وقد كانوا يعلمون ما في التوراة والإنجيل من البشارة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونبوته، ويلبسون على الناس في ذلك كدأبهم في غيره ) ) [1] .

6 -اختلافهم فيما بينهم حول ما عليه كل منهم:

قال الله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ} [البقرة: 113] .

7 -تسجيل السيرة الطاهرة، ورفعة المكانة لأنبياء الله تعالى ردًا على ما ألصقه بهم أهل الكتاب من القبائح - حاشاهم:

تعتبر قصص الأنبياء وسيرهم الإطار العام الذي ادعى المستشرقون من خلاله أن القرآن أخذ من كتب اليهود والنصارى، وذلك للتشابه في الأحداث الواردة فيها، كقصة: ابني آدم، وقصة إبراهيم وإنقاذه من نار النمروذ، وقصة

(1) محاسن التأويل: 2/ 75 جمال الدين القاسمي، ط / مؤسسة التاريخ العربي، ط / أولى 1415 هـ - 1995 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت