الصفحة 77 من 95

حاصره وضيَّق عليه أبو جهل ليقول في القرآن قولًا يرضي قومه، فقال بعد معاناة وعبوس: (( إن هذا إلا سحر يؤثر، يأثره محمد عن غيره ) ).

أما هؤلاء المستشرقون، فإنهم أتوا بالدعوى نفسها، ولكنهم جعلوا يسوقون الأكاذيب تلو الأكاذيب لتأكيدها، فما يزيدهم ما يقولون إلا تخبطًا وتناقضًا يدركه كل من يقرأ كلامهم.

ومجمل القول: أن هؤلاء وأولئك قد أسسوا بنيانهم على شفا جرف هارٍ، فانهار بهم في هاوية العجز واليأس من أن ينالوا من هذا الدين القويم في رسوله الكريم، أو قرآنه المبين: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف: 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت