فهرس الكتاب
الصفحة 1520 من 2028
يوهم أن مالكاً رواه كأبي داود متصلاً مرفوعاً. وإنما ذكره عنه بلاغاً موقوفاً عليه , ولا شك أن في الموطأ جملة من البلاغات عن الصحابة وغيرهم، وهذا الحديث من جملتها، فكان ينبغي أن يُبَيِّن ذلك، وبالله التوفيق.
٣٠٤ - قوله: نفث في رُوعي.
(هو بضم الراء لا بفتحها) . أي: أوحى إليَّ وألقى في خَلَدي ونفسي.
(قال أبو الهيثم: الرُّوع بالضم موضع الرَّوع بالفتح، وهو الفزع) .
حجم الخط: