(عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه الترغيب والترهيب) .
وقد كان سابقاً في ذلك، حيث لم يسبقه إلى عمله هذا أحد، كما قال في مقدمته: (فهذه نكت قليلة، لكنها مهمة جليلة، لم أُسبق إليها، ولا رأيت من تنبَّه لها ولا نبَّه عليها) (١) .
وقد يسر الله لي أن أجعل تحقيق القسم الثاني من هذا الكتاب، موضوع رسالتي لنيل درجة (الماجستير) .
وعنوان هذا البحث:
(كتاب عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره، في كتابه الترغيب والترهيب. من أوّل كتاب الحج إلى آخر كتاب البر والصلة. تحقيقاً ودراسة) .
هناك أسباب عدة، دفعتني لتحقيق هذا القسم من الكتاب ودراسته منها:
١ - أهمية كتاب الترغيب الترهيب للحافظ المنذري، وشهرته وكثرة تداوله. قال الشيخ محمد أبو زهو عن كتاب الترغيب والترهيب: (هو من أحسن الكتب في جمع الحديث، وبيان درجته، وعليه جُلُّ اعتماد الوعّاظ والمرشدين في عصرنا الحاضر) (٢) .
وقال مؤلفه عنه بعد ما بيَّن أنه أملاه بناء على رغبة بعض الطلبة الحذّاق، أولو الهمم العالية، قال: (وأمليتُ عليه هذا الكتاب، صغير الحجم، غزير العلم حاوياً لما تفرّق في غيره من الكتب) (٣) .
٢ - قيمة الكتاب العلمية، إذ الكتاب غزير في مادته، حيث اشتمل على