فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2028

الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى -في بعض نسخ ابن ماجه إسقاط (يرعى) - يوشك أن يرتع فيه ".

وقال البخاري: " ومن وقع في الشبهات كراعٍ يرعى ".

وعنده: " يوشك أن يُواقِعَه ".

وفي رواية لمسلم أَولها: " الحلال والحرام ... وآخرها: يوشك أن يقع فيه ".

وتتمة الرواية الأولى: " ألا إن لكلِّ ملك حمى، ألا وإن حمى الله - زاد البخاري: في أرضه- محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة ... " إلى آخره.

وذكر المصنف في لفظ الترمذي: " أوشك أن يواقعه "، والذي فيه " يوشك ".

وأما أبو داود، فلفظه: إن الحلال بيِّن وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات -أحياناً يقول- يعني الراوي: مشتبهة" .

وكذا لفظ النسائي، إلا أنه قال: "وإن بَيْن ذلك أموراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت