فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 2028

أطيب ريحك، ما أعظمك وما أعظم حُرْمَتَك ... " الحديث.

وفي آخره: " أعظمُ عند الله من حرمتك مالُه ودمُه ".

ثم قال: اللفظ لابن ماجه.

الظاهر أنه أراد بقوله: وروى البيهقيُّ، ولفظُ ابنِ ماجه فيه: " ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك ... "، وفيه: " أعظم عند الله حرمةً منك مالُه ودمه، وأن نَظُنَّ به إلا خيراً".

وهذه التتمة لا بد منها، وقد أسقطها المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت