فهرس الكتاب
ولا يساعدني، وأما الملاومة فإنه مفاعلة من اللوم، وليس هذا موضعه " انتهى.
وقال الجوهري في مادة لأم: " إذا اتفق شيئان فقد التأما قال: فيه قولهم: هذا طعام لا يلائمني، ولا تقل يلاومني، فإنّما هذا من اللوم ".
وكذا قال الجعد اللغوي في باب المهموز من زيادته على فصيح ثعلب " هذا الشيء يلائمني، ولا يقال يلاومني، إنما ذلك إذا كان يلومك وتلومه " وسيأتي في الترغيب في الشفقة على خلق الله الحديث الذي رواه أبو داود من لاءمكن من مملوكيكم ومن لم يلايمكم منهم، وقول المصنف هناك في حواشيه على مختصر السنن " يلائمكم أصله الهمز من الملاءمة، وهي الموافقة يقال، هو لا يلائمني ثم تخفف فتصير ياء وأما يلاومني بالواو فلا وجه له