فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 2028

والذي في أبي داود ومختصره للمصنف، وعليه اقتصر ابن الأثير في "النهاية" و "جامع الأصول" "حُدَّاثاً" بدال مشددة ثم ألف ساكنة منوناً على وزن سُمَّار.

وقال في النهاية: "أي جماعة يتحدثون" قال: "وهو جمع على غير قياس حملاً على نظيره نحو سامر وسمار، فإن السمار المتحدثون" .

وقال في "جامع الأصول" الحُداث القوم يتحدثون، وهو جمع لا واحد له من لفظه "قال: يعني في آخر الحديث " ولم يُخْدِمْها " " أي: لم يعطها خادماً، والخادم: يقع على الغلام والجارية " انتهى.

وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على المسند هذا اللفظ " خُدما أو خُداما " بالخاء المعجمة والميم.

والظاهر بل الصواب أن ذلك تصحيف من " حدثاء أو حداثا" وأن الراوي شك في اللفظتين المذكورتين فأَتى بهما إن كان ذلك وقع في الرواية، والله أعلم.

٣١٢ - وقوله بعد سياقه له رواه البخاري ومسلم.

ليس بجيد، فإنهما إنما روياه من غير هذا الطريق، وبغير هذا السياق فلا يُعْزى إليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت