فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 2028

الذي عند أبي داود: "إذا كان أحدكم صائماً فلا يرفُثْ، ولا يَجهلْ، فإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقلْ: إني صائم إني صائم.

فلا فائدة في عزوه إليه هنا مع سياق الجماعة، إنما محله في ترهيب الصائم من الغيبة، والفُحش الآتي.

٤٧٤ - قوله في تفسير الحديث المتقدم: " ولخلوف فم الصائم " " الخلوف بفتح الخاء المعجمة ".

قلتُ: ضم الخاء في هذا اللفظة هو المعروف في كتب اللغة والغريب، وهو الذي ذكره الخطابي وغيره بل هو الصواب.

وذكر القاضي عياض أنه الذي قيده عن المتقنين وأنه الرواية الصحيحة.

قال: وكثير من الشيوخ، وأكثر المحدثين يروونه بفتح الخاء قال: وهو خطأ عند أهل العربية.

وكذا قال الخطابي: " إن الفتح خطأ " وعدَّه في غلطات المحدثين وأنه إنما هو بالضم " مصدر خَلَفَ فمُه يَخلُف خُلُوفاً".

قال الزمخشري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت