الذي عند أبي داود: "إذا كان أحدكم صائماً فلا يرفُثْ، ولا يَجهلْ، فإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقلْ: إني صائم إني صائم.
فلا فائدة في عزوه إليه هنا مع سياق الجماعة، إنما محله في ترهيب الصائم من الغيبة، والفُحش الآتي.
٤٧٤ - قوله في تفسير الحديث المتقدم: " ولخلوف فم الصائم " " الخلوف بفتح الخاء المعجمة ".
قلتُ: ضم الخاء في هذا اللفظة هو المعروف في كتب اللغة والغريب، وهو الذي ذكره الخطابي وغيره بل هو الصواب.
وذكر القاضي عياض أنه الذي قيده عن المتقنين وأنه الرواية الصحيحة.
قال: وكثير من الشيوخ، وأكثر المحدثين يروونه بفتح الخاء قال: وهو خطأ عند أهل العربية.
وكذا قال الخطابي: " إن الفتح خطأ " وعدَّه في غلطات المحدثين وأنه إنما هو بالضم " مصدر خَلَفَ فمُه يَخلُف خُلُوفاً".
قال الزمخشري في