فهرس الكتاب
وليس في الغريبين والمجمل والصحاح والفائق وغيرها سواه.
وفي قوله في الأثر السابق: "وأن توكل الممثول بها" ، ولم يقل الممثل، دليل على التخفيف، ويحتمل أن تكون الرواية كما قاله النووي بالتخفيف والتشديد للمبالغة جائزاً في اللغة.
وقد فسر صاحب القاموس "مَثَلَ بفلان مَثْلاً ومُثْلةً -الذي هو الجادة ولم يذكر الجمهور غيره- بنكَّل، ثم قال: " كَمثَّل تمثيلاً ".
وإنما يقال: مثل له تمثيلاً إذا صوَّر له المثال بالكتابة، وغيرها، وليس هذا من مادتها بلا شك.
وكذا ضبط في " المشارق " قوله: " ولا تُمثِّلوا " بالتشديد، وضبط بالقلم قوله: " من مثل بعبده" كذلك، وقال أي: نكل به بعقوبة شنيعة.