فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2028

آذانُها فتعمد إلى الموسى فَتُقَطِّعها، أو تَقْطَعُها وتقول: هذه بُحْرٌ وتشقُها أو تشق جلودها وتقول: هذه صُرْم " إلى أن قال: " فكل ما آتاك الله لك حِلٌّ وساعد الله أشد، وموسى الله أَحَدّ " قال الراوي: " وربما قالها، وربما لم يقلها، وربما قال: ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك ".

وفي رواية له قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فصعّد في النظر وصَوّبه وقال: أرب إبل أنت أم رب غنم؟ قال: من كل قد آتاني الله، فأكثر وأطاب قال: فتَنتِجُها وافيةً أعينُها وآذانُها فتجدع هذه فتقول: صرماً.

قال الإمام أحمد: " ثم تكلم سفيان -يعني ابن عيينة شيخه- بكلمة لم أفهمها وتقول: بحيرة، فساعد الله أشد وموساه أحد، ولو شاء أن يأتيك بها صرماً آتاك".

وكذا رواه النسائي في الكبير بنحو هذا اللفظ وآخره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت