فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 4302

إن شئتَ أصبح لهم الصَّفَا ذهباً، فِمن كفر بعد ذلك منهم عذّبته عذاباً لا أُعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحتُ لهم باب التوبة والرحمة، قال: "بل باب التوبة والرحمة".

٢١٦٧ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن قَتادة قال سمعت أبا العالية يقول: حدثني ابنُ عمَّ نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، يعني ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى"، ونسبه إلى أبيه.

٢١٦٨ - قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن أبي الزُبير المكي عن طاوس اليماني عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم الدعاءَ كما يعلمهم السورةَ من القرآن، يقول: "قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المَحْيَا والمَمات".

٢١٦٩ - حدثنا عبد الله بن يزيد عن داود، يعني ابن أبي الفُرَات،


= عباس ٢٣٣٣.
(٢١٦٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٣٥١ بنحوه من طريق شعبة، وقال المنذري: أخرجه البخاري ومسلم". وانظر ١٧٥٧.
(٢١٦٨) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ٢١٦ - ٢١٧. دوواه أبو داود ١: ٥٦٦ عن القعنبي
عن مالك، وقال المنذري: "وأخرجه مسلم والنسائي والترمذي".
(٢١٦٩) إسناده صحيح، داود بن أبي الفرات الكندي: ثقة، وثقه ابن معين وابن المبارك
وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٢١٥. إبراهيم: هو ابن ميمون الصائغ، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي، قال ابن حبان: "كان فقيهَا فاضلَا من الأمارين بالمعروف"، قتله أبو مسلم الخراساني ظلماً، وكان له صديقاً، أتاه فوعظه، فقال له: انصرف إلى منزلك فقد عرفنا رأيك، فرجع ثم تحنط بعد ذلك وتكفن، وأتاه وهو في مجمع من الناس، فوعظه وكلمه بكلام شديد، فأمر به فقتل وطرح في بئر، انظر ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت