فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 4302

٧٠١٥ - حدثنا مروان بن شُجَاع أبو عَمرو الجَزري حدثني إبراهيم بن أبي عَبْلَة العُقيْلي، من أهل بيت المقدس، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، قال: الْتقى عبدُ الله بن عُمَر وعبد الله بن عمرو بن العاصي على المَرْوَة، فتحدّثا، ثم مضَى عبد الله بن عمرو، وبقى عبد الله بن عمر يبكي، فقال له رجلِ: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟، قال: هذا، يعني عبد الله بن عمرو، زعَمَ أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَن. كان في قلبه مثقالُ حبة من خردلٍ من كِبْرٍ، أكَبَّه الله على وجهه في النار".

٧٠١٦ - حدثنا عبد القدوس بن بهر بن خُنيس أبو الجَهْم أخبرنا الحجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل صلاة لا يُقْرأ فيها فهي خِدَاج، ثم خِدَاج، ثم خِدَاج".


(٧٠١٥) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي الشامي: ثقة، من شيوخ مالك والليث وغيرهما، وثقه ابن معين وابن المديني والنسائي وغيرهم، وأخرج له الشيخان، وهو من صغار التابعين، سمع ابن عمر، كما جزم بذلك البخاري في الكبير (١/ ١/ ٣١٠ - ٣١١) ، وله ترجمة في كتاب الجمع بين رجال الصحيحين (ص ١٦) ، ونسب فيها أنه "العقيلي"، كما هنا، وفيها أيضاً أنه توفي سنة ١٥٢ بفلسطين. والحديث مكرر (٦٥٢٦) بنحوه، من وجه آخر. وقد أشرنا إلى هذا هناك. قوله "أكبه الله على وجهه": هكذا هو في الأصول الثلاثة، بالهمزة، رباعي. وبهامش (م) ما نصه: "كذا في نسخ: أكبه. وفى نسخة: كبه الله. وهو المشهور". وهذا إشارة إلى ما في المعاجم، من أن الثلاثي من هذا الفعل متعد، والرباعي لازم. قال في اللسان: "وكَبه لوجهه، فانكَبَّ أي صرعه.
وأكَبَّ هو على وجهه. وهذا من النوادر، أَن يقال: أفعَلْتُ أَنا، وفَعَلْتُ غيري. يقال: كَبَّ اللهُ عدوّ المسلمين، ولا يقال أكبَّ". هذا هو المشهور. ولكن الرباعيِ منه ثابت متعديًا، والثلاثي منه ثابث لازمًا أيضاً. ففي القاموس: "كَبَّ: قَلَبَهَ وصَرَعه، كأكبهُ وكبْكَبَه فأكبَّ، وهو لازم مُتَعَدٍّ".
(٧٠١٦) إسناده صحيح، الحجاج: هو ابن أرطأة. والحلإيث مكرر (٦٩٠٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت