فهرس الكتاب
1 ـ اعتماد الباحث على مرجعية زاخرة من المعاجم الأجنبية والعربية، بحيث بلغ البحث 16 معجمًا عربيًا لسانياتيًا متخصصًا، و61 مؤلفًا. ناهيك عن المصادر الأساسية في اللغة الفرنسية ومن أبرزها.
2 ـ الترجمة الواحدة لمصطلحين مختلفين، فترجم مصطلح ترميز لمصطلحين مختلفين هما: Codage وCodification، ومصطلح السيميائية بالعلاماتية وتارة علم الرموز وسواها من المصطلحات. ومثل هذا المنحى نحاه بعض الباحثين أمثال: ج. بوهاس، وج. ب. غيوم، وجمال الدين كولوغلي لمصطلحي Narration وRecit بالسرد 84 وترجم يوسف غازي Semiologie وSemiotique بالأعراضية85.
3 ـ طغيان المادة اللسانياتية في انتقاء المصطلحات..
أمّا في مجال النقد، فإنّ مسألة قراءة الطروحات السيميائية وما صاحبتها من رؤى متشعبة، أدّت إلى تعدد المفاهيم السيميولوجية في أدبيات النقاد والألسنيين والفلاسفة، مّا أفضى إلى ظهور سيميولوجيات متولدّة عن التعارض في المنطلقات والتصورات86.
فسار النقاد العرب على سنة استثمار المفاهيم الحداثية والتراثية راغبين حدّثنة ما في التراث ومسايرة الحداثة الغربية، في المشرق وفي المغرب العربيين وساعين إلى هضم مفاهيم الدرس السيميائي. فالمغاربة (دول المغرب العربي) بحكم وضعهم الجغرافي ووضعهم الثقافي القريب من فرنسا، اكتشفوا كثيرًا من المصطلحات السيميائية وروّجوا لها، ثم ترجموا من الفرنسية إلى العربية، واجتهدوا في التأليف، وخلق المفاهيم،"التأليف الظلي أو"ظل التأليف"87."