فهرس الكتاب
وبنفس الاستراتيجية، اجتهد النقاد المشارقة نحو ترجمة المصطلحات الألسنية والسيميائية فظهرت معاجم متخصصة في سورية ولبنان والعراق وسواها من البلدان. ناهيك عن بعض الأقلام في الخليج العربي،التي نظرت للبنيوية وولجت مجال البحث السيميائي ولو في طابعه البدائي الأكاديمي.
وبين دول المشرق والمغرب، فإنّ قائمة الباحثين السيميائيين في توالد مستمر، من ذلك ما أورده الحاجي البشير من أسماء مثل. لعروس قاسمي من تونس أحمد المتوكل، مصطفى الشاذلي، محمد مفتاح، عبد الفتاح كليطو، عبد الرحمن طنكول، حميد لحميداني، رشيد بن حدو، محمد خطابي، محمد المكاوي من المغرب، فضلًا عن بعض أسماء الجزائريين، محمد أركون (السوربون) ، وعبد المجيد علي بوعشة وعبد الملك مرتاض وعمار بلحسن وأحمد يوسف) من الجزائر88 ثم بعض الأسماء التي أوردها فاضل ثامر89 مثل: محمد برادة، محمد بنيس، إبراهيم الخطيب، يمنى العيد وغيرهم، وأخرى عرفت بمجهوداتها ولم تدوّن على هذه القائمة في الجزائر ومن دول أخرى مثل: عبد الحميد بورايو، رشيد بن مالك، حمادي صمود، عبد السلام المسدي، نصر حامد أبو زيد، عبد الله الغذامي، وعبد الله إبراهيم، وسعيد علوش. ومنذر عياش، وأنطوان أبي زيد، وأحمد مطلوب، بن عبد العالي وسواها من الأسماء التي اخترنا التطرق إلى مجهوداتها ـ بصفة انتقائية ـ وبحسب البلدان التي تنتمي إليها:
ففي سورية مثلًا: ترجم الباحث منذر عياشي مؤلفًا باسم"علم الإشارة، السيميولوجيا"لصاحبه بيرجيرو، الصادر بتاريخ 1988، وهو المؤلف الذي يشكل"دراسة متميزة في التفكير السيميولوجي وضبط التيارات التي تنطوي تحتها. ومن هذه الناحية يعد نقطة معلمية للبحوث السيميائية الراهنة وخلفية علمية أساسية لكلّ قارئ يطمع إلى امتلاك المبادئ الأولية في هذه المعرفة الجديدة"90.