فهرس الكتاب
ودائمًا في سورية، فإنّ مازن الوعر خصص مجمل تآليفه لترجمة بعض المصطلحات اللسانياتية والسيميائية، وتحدث عن أزمة المصطلح العلمي اللسانياتي قائلًا:"نحن العرب لا زلنا نبحث الآن عن إيجاد المصطلح اللسانياتي المقابل الذي يمثل فترة التطور اللسانياتي الغربي في الخمسينيات والستينيات من هذا العصر مع العلم أنّ مئات المصطلحات اللسانياتية قد تولدت في السبعينات والثمانينات نتيجة التقدم الذي أحرزته العلوم اللسانياتية في الغرب ولا سيما في الولايات المتحدة"94.
من هنا، فالباحث في كتابه"قضايا أساسية في علم اللسانيات الحديث"أراد تحقيق التوازن الثقافي المفقود بخصوص المصطلح، توازن بين كل ما هو أصيل ومعاصر حديث. محاولًا التدليل على هذه المفارقة بالاستغراب لا سيما حينما يقرأ مصطلحًا واحدًا معبّرًا عنه بالفرنسية linguistique وبالإنجليزية linguistic تقابله في اللغة العربية مصطلحات كثر من مثل علم اللسان، علم اللسانيات، علم الألسن، علم الألسنية، علم اللغة، علم اللغويات الحديثة95.
أمر أدّى به بذل المجهودات عن طريق الترجمة من اللغة الإنجليزية، فخصص معجمًا للمصطلحات باللغة الإنجليزية ومقابلاتها باللغة العربية مثل: الذكاء الاصطناعي Artificial intelligence وهي مصطلحات لسانياتية، خلاصة قراءات في مؤلفات بعض الباحثين ضمن التيار الأنجلوساكسوني من مثل: بلومفيد Bloomfield وبراون Brown. ون. شومسكي N. Chomsky.