الصفحة 149 من 358

وفي تونس، فإنّ عبد السلام المسدي، ببعض مؤلفاته مثل: (الأسلوبية والأسلوب) و (قاموس اللسانيات) ، و (قضية البنيوية) و (اللسانيات وأسسها المعرفية) . وبعض المقالات المتخصصة في إشكاليات المصطلح النقدي والسيميائي، قدّم للمصطلحية السيميائية نماذج مرموقة باللغة العربية، وأدرج كثيرًا من النظريات والآراء النقدية الغربية التي نسجت في السيميولوجية الفرنسية. بالمناقشة والتحليل، مع محاولته الخروج منها بنظرية غير النظرية الغربية، ومفاهيم غير المفاهيم الأجنبية.

ومن أهم هذه المراجع التي سعى فيها الباحث للتأصيل السيميائي، نظرية ومصطلحية. يذكر مؤلفه"اللسانيات وأسسها المعرفية"الذي تحدث فيه عن (علم العلامات) كاسم يعبّر عنه بمصطلحات فرنسية مشتقة من الأصل اليوناني (سامايون) ومعناه العلامة، ويطلق عليه: Semiotique، semeiologie، semiologie ومنه العلم الذي يتخذ تلك العلامات في ذاتها موضوعًا للبحث Syntomatologie.96..

وبذلك، عد الباحث من الداعين إلى إدخال مفاهيم اللسانيات مع مفاهيم التراث في جدول خصيب، راغبًا الخروج بمفاهيم جديدة وحصيلة معرفية متفردة ثم إنّ ترجمته للمصطلح مستمدة من التراث. وهي صورة منسلخة من اللسانيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت