فهرس الكتاب
وبخصوص نظرية"الذكاء الاصطناعي"اعتبر محمد مفتاح، أنّ هذه النظرية وليدة تنظيرات بيرس S.Peirce حينما صرّح أنّ السيميوطيقا"البورسية"هي بين الأسس التي قامت عليها نظريات الذكاء الاصطناعي في وصف عملية الإنتاج والتلقي وتأويلها، وخصوصًا استثمار مفهوم الغرض الاستكشافي108. ومن خلال هذا الأفق القرائي ترجم مصطلحات مثل: الأطر Frames والمدونات Scripts والحوارات Scenarios والخطاطات Shemata sclleme ومن ثم إلى القاعدة Towpower والغرض الاستكشافي Abduction109.
وعلى هذا الأساس تتسع دائرة البحث المصطلحي السيميائي والاستعانة في أعمال الباحث محمد مفتاح على عدّة مناخات فكرية أجنبية معاصرة، فرنسية ألمانية وأمريكية، ومن خلالها يسهل القول أن توافر هذه التعددية اللغوية التي امتلكها، وإلمامه بجوانبها المتعدّدة هي التي مكنت من تقدم زاد معرفي على مستوى"المنهج والمصطلح"للإرث النقدي العربي"بطريقة حية جامعة بين عنصري القدم والحداثة، بين الأصالة والمعاصرة."
أمّا الباحث سعيد يقطين، في أبرز مؤلفاته النقدية،فقد خصّ المصطلحية السيميائية بقسط وفير من البحث والتمحيص، في أبرز كتبه:
1 ـ انفتاح النّص الروائي ـ 1989.
2 ـ تحليل النص الروائي ـ 1989.
3 ـ القراءة والتجربة حول التجريب في الخطاب الروائي 1985.
فضلًا عن بعض المقالات المتخصصة في مجال المصطلحية النقدية، والمصطلح السردي بوجه خاص، مستشهدًا بتواتر الدراسات والترجمات بخصوص المصطلح وكثرة المشتغلين في نطاق هذا التوجه الجديد، حيث تراكمت المشكلات والإشكاليات المصطلحية، بين أنصار التقليد والميل إلى التراث وأنصار العصرنة أو الحركة الجديدة في النقد إلى درجة اتخذت ملامسة الاختلاف بين النقاد العرب إزاء المصطلح الواحد وفي المقال الواحد والاتجاه السيميائي الواحد والمدرسة الواحدة الموحدة.