الصفحة 159 من 358

الأول: تجاهل بعض الباحثين لقواعد وضع المصطلحات المسيطرة من قبل الهيئات والمجامع، واعتمادهم على المطلق على الاجتهادات الفردية دون احتكام لضوابط علمية.

الثاني: سمة الفردانية في البحث العلمي المعرب، في غياب العمل المؤسساتي الجماعي.

ومن خلال وقوفه على واقع المصطلح في النقد الروائي خلص إلى جملة من الملاحظات تصب في إشكاليات المصطلح السيميائي وواقعه وهي:

1 ـ سمة الذاتية في التعامل مع المصطلح، أمر قد يفضي إلى:"التعدد والاختلاف، إذ أنّ كل فئة وهذا من دواهي الأمور تنطوي على شعور بأنّها أحقّ بأن تتبع.... ولا يهمنا أوافق هذا المصطلح الدّقة أم لم يوافق"120.

2 ـ عدم مصادرة حق الباحثين الشخصي في الاجتهاد ووضع المقابلات العربية للمصطلحات الغربية.

3 ـ الالتزام ـ في حدود الإمكان ـ باستعمال المصطلحات التي تفرقها الضرورة العلمية.

4 ـ فتح باب المناقشة بخصوص وضع المصطلحات من دون تعارض أو سوء فهم. وبشكل منظم وهادف يحتكم لمعطيات علمية موضوعية، حتى لا يكون المصطلح عامل تفريق لا تجميع.

5 ـ عدم الاستهتار بالقواعد العلمية المتبعة في صوغ المصطلحات، أو تجاهل أعمال النقاد لبعضهم بعض تارة بالنفي أو الإقصاء.

6 ـ وضع استراتيجية قومية فعالة، على المستوى المغاربي والمشرقي، ودعم الفاعلين الحقيقيين في هذا المجال.

7 ـ إيلاء المؤسسات العلمية الرسمية، مهمة البحث في توحيد المصطلح.

أما في الجزائر وفي مجال المصطلحية السيميائية فإن قائمة الباحثين محدودة اللهم من خلال بعض المنجزات النقدية ممثلة في كتابات عبد الملك مرتاض وعبد الحميد بورايو ورشيد بن مالك وسواهم من الباحثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت