الصفحة 162 من 358

وتبعًا لهذه والمعطيات، ظهر تأثره الواضح بالبنيوية والشكلانية وأعلامها127 مهتديًا إلى الكشف عن مفهوم الأدبية Litteralite بوصفه مصطلحًا ومفهومًا نقديًا شائعًا في أديبات النقاد الشكلانيين الروس، أبرزهم: رومان جاكوبسون R.Jacobson كأحد مؤسسي هذه المدرسة، ذلك أنّ الأدبية هي"جوهر الأدب"128.

كما بدا واضحًا، اعتماد الباحث على بعض مظاهر اللسانيات، من خلال مصادرها المعاجمية الأصلية، ونعني بذلك المعجم السيميائي، ومعجم جان ديبوا اللسانياتي129 ودليل ذلك قوله:"إلى كلّ هذه المصطلحات التي كانت معجم اللسانيات يصبح بها قبل ظهور هذا العالم، ولكنها السيميائية، حاولت تطوير هذه المفاهيم وتطويعها لا تجاهلها، فأضفت عليها معاني جديدة لم تكن فيها من قبل، ونلاحظ أنّ كثيرًا من هذه المفاهيم تنازعتها الألسنية (اللسانيات والسيميائية والتشريحية نفسها) 130."

كما تمثل الباحث، عن بعض أعلام السيميائية، مفهوم الهيرومنيوطيقا L'Heurmeneutique التي نهض بها"هيدجر ومارتان وبول ريكور P.Ricoeur، ووسع دائرة إفادته في كثير من الأفكار والنظريات عن سيميائين آخرين، في مفاهيم أخرى، أبرزها الحيز Proxemique والتحييز Spatialisation واللغة Langage والمقولات الحيزية Categories spatiales ومسألة الزمن وغيرها من المفاهيم131."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت