فهرس الكتاب
ولأن الباحث، يعد واحدًا من الباحثين المنتمين إلى المدرسة السيميائية الفرنسية، ساهم في ترجمة نسبة كبيرة من المصطلحات نقلًا عن اللغة الفرنسية، وهو الذي عاصرهم منذ المد البنيوي في رقعته المبيئة، وعاصر سيرورة بعض المفاهيم منها في واقع الأبحاث المنجزة، لدى أقطاب السيميولوجية الأوروبية، ثم وقف على تقلباتها في رقعتها العربية المغاربية.
ثم أن عمله هذا، يندرج ضمن استراتيجية البحث السيميائي التي وضعتها ـ رابطة السيميائيين الجزائريين ـ المؤسسة في جامعة سطيف 1998، ويعد الباحث رشيد بن مالك أحد مؤسسيها والرامية إلى جملة من الأهداف بينها.
1 ـ ترقية المستوى النظري والتطبيقي للممارسات السيميائية.
2 ـ خلق نوع من الترابط بين السيميائيين في العالم.
3 ـ إيجاد وسائل للتواصل والحوار بخصوص هذا العلم.
توفير النشريات والتشجيع ترجمة المصطلحات والمفاهيم134.
وقد حاول الباحث في هذا المعجم، الإفادة من الأعمال الرائدة في هذا المجال، وفي صدارتها بعض المعاجم العربية مثل معجم اللسانياتية لبسام بركة والمعجم الفلسفي لجميل صليبا وبعض الأعمال النقدية المترجمة لنقاد أمثال. بارط، وتودوروف، ووجينيت، فضلًا عن بعض الجهود البارزة الأخرى منها"المعجم الأدبي"لجبور عبد النور. ودراسات أجنبية متخصصة.
وكانت نقطة الانطلاق في إعداد هذا المعجم هي واقع الحركة الأدبية والثقافية العربية واحتياجات هذا الواقع، فالحركة الأدبية العربية تموج بالتيارات المختلفة المتفاعلة مع التيارات العالمية دون أن تكون مجرى صدى لها، كما أنها تتمثل نزعات ومفاهيم وتقنيات ليست منطقة الصلة بنظائرها في العالم لكنها مختلفة متباينة في بيئتها الإقليمية العربية مشرقية ومغربية.