فهرس الكتاب
وخلال تفرقته بين مصطلحي علامة وسمة خلص إلى النتائج الآتية:
1.إن العلامة، استعملت في الفكر النحوي العربي معنى لاحقة تلحق فعلًا من الأفعال أو اسمًا من الأسماء، فيستحيل من حال إلى حال، لأن اصطناع ذلك المصطلح النحوي القديم من المفاهيم السيميائية، قد يزيد هذا الأمر اضطرابًا ولبوسًا.
2.يبدو أن اصطناع مصطلح (السمة) أدنى ما يكون إلى ما يطلق عليه السيميائيون الغربيون (Signe) من مصطلح (العلامة) .
3.إن إطلاق لفظ (سمة) على مفهوم (Signe) تارة أخرى، عوضًا عن مصطلح العلامة.
وفي موضع آخر، أكد الباحث تبنيه لفظة (سمة) مشيرًا إلى الوجهة الفلسفية لدى بيرس، في ضوء المفاهيم العلاقات الثلاثية الأطراف وهي28:
1.السمة الوصفية (Quali - Signe) .
2.السمة الفردية (Si n signe) .
3.السمة العرفية (le gi signe) .
أما الشيء الذي يؤكّد موضوع الاضطراب في ترجمة الباحث للمصطلح، وهو ما نلمسه حينما سلّم بأن"مفهوم السمة معادل في كثير من الوجوه للقرينة (Indice) . وحينما تناول مصطلح القرينة (Indice) في الثقافة لدى بيرس مضيفًا مصطلحين هما: المؤشر29 والعلميّة30".
وفي نفس هذا الموقع بالذات من تقاطع الدلالة في هذا المصطلح وتناظرها أثار عبد القادر فيدوح مصطلح الصورة بديلًا عن السمة قائلًا."وهذا يجعل من الميسور التسليم بأن الأمر على هذا النحو إنما يدفعنا إلى ترجيح مصطلح السمة بديلًا للصورة"31. ثم استقر في الأخير على مصطلحين اثنين: الأول: القول بالعلامة على اختلاف أنواعها، والثاني: الدليل، من خلال استخدامه مصطلح الدلالية عنوانًا لمؤلّفه. دلائلية النص الأدبي، دراسة سيميائية للشعر الجزائري.