الصفحة 201 من 358

في هذا الاتجاه، صاغ عبد الملك مرتاض مؤلفه (أي دراسة سيميائية) 63 وأنور المرتجى (سيميائية النص الأدبي) 64، ومعجب سعيد الزهراوي بمقاله"في المقاربة السيميائية)65، ثم رشيد بن مالك في أطروحته (السيميائية بين النظرية والتطبيق لرواية نوار اللوز نموذجًا) 66، وجمال شحيد في"الأدب العربي السيميائية"، ثم علي العشي، بمساهمته في التعريف بالسيميائية67، وأخيرًا محمد العمري ضمن عمله (التحليل السيميائي) أبعاده وأدواته68."

وفي الجهة الأخرى، عمد بعض النقاد إلى صيغة الجمع على جمع، فقالوا بمصطلح سيميائيات على زنة رياضيات ولسانيات. ومن هؤلاء يذكر حنون مبارك في"السيميائيات العربية قراءة في نصوص قديمة 69، وأحمد يوسف في تحليل الخطاب"من اللسانيات إلى السيميائيات70، ومحمد مفتاح قولا بالدليليات والسيميائيات (مع تشديد الياء) 71، ثم عبد العالي بوطيب ضمن مقاله الموسوم: قريماس والسيميائيات السردية72.

ومع تزايد الكتابات النقدية والتراجم والتعريب، برزت في النقد صياغات أخرى تستمدّ المفهوم من الثقافة العربية، ومن المعاجمية التراثية، ولا أدل على ذلك القول بلفظة (سيمياء) لدى محمد مفتاح، ضمن مؤلفه (في سيمياء الشعر القديم) ، وسعيد بنكراد قولًا بمصطلح السيمية، ومنه السيميائيات السردية73.

على الخلاف من ذلك عنت صياغات أخرى لدى عبد الملك مرتاض مثل: السيميائيات والسيمياوية والسيمائية74 ثم أورد باحثون آخرون مصطلحات من مثل الوسمي والسيمة من السيمة والسيميائي وسيميائياتي، والسيامة أي علم الإشارات أو العلامات"75. وكلها مصوغة عن طريق التوليد اللفظي، ميلًا إلى السهولة في المخرج والسلاسة في التعبير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت