فهرس الكتاب
ثم نشطت حركة الترجمة في العصر العباسي حيث روى كتاب الفهرست لابن النديم أسماء النقلة من اللسان الفارسي إلى اللسان العربي ذكر منهم عبد الله ابن المقفع وآل نوبخت وموسى ويوسف ابني خالد وأبا الحسن علي بن زياد التصميمي والحسن بن سهل والبلاذري وجبلة بن سالم وإسحاق بن سالم وإسحاق بن زيد ومحمد بن الجهم البرمكي وهشام بن القاسم بن عيسى الكردي وزاوية بن شاهويه الأصفهاني ومحمد ابن بهراهم بن مطيار الأصفهاني وبهرام بن مردان شاه وعمر بن الفرخان.
ثم أن الترجمة كلمة عربية أصيلة نقلًا عن لسان العرب أن الترجمان والتّرجمان المفسر للسان وفي حديث هرقل قال لترجمانه التّرجمان بالضم والفتح هو الذي يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى أخرى والجمع التراجم.
وجاء أيضًا في لسان العرب 52 للسان وقد رجمه وعنه والفعل يدل على أصالة التاء والترجمان ابن هريم بن أبي طخمة وجاء في الصحاح في اللغة والعلوم يقال قد ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر.
معاني الترجمة في الاصطلاح:
اتفق المنظرون والكتاب المترجمون على أنّ الترجمة هي النقل من لغة إلى أخرى وللترجمة بهذا المعنى معنيان: الترجمة كنتيجة لعملية محددة، الترجمة باعتبارها العملية بالذات واستنادًا لهذا نعرف الترجمة عملية تحويل إنتاج كلامي في إحدى اللغات إلى إنتاج كلامي في لغة أخرى مع المحافظة على الجانب المضمون الثابت أي على معنى. وهي"نقل اللفظ الأعجمي بمعناه إلى ما يقابله في اللغة العربية Thermometre مقياس الحرارة 53."
نظريات الترجمة:
النظرية العامة للترجمة: