الصفحة 81 من 358

ثم نشطت حركة الترجمة في العصر العباسي حيث روى كتاب الفهرست لابن النديم أسماء النقلة من اللسان الفارسي إلى اللسان العربي ذكر منهم عبد الله ابن المقفع وآل نوبخت وموسى ويوسف ابني خالد وأبا الحسن علي بن زياد التصميمي والحسن بن سهل والبلاذري وجبلة بن سالم وإسحاق بن سالم وإسحاق بن زيد ومحمد بن الجهم البرمكي وهشام بن القاسم بن عيسى الكردي وزاوية بن شاهويه الأصفهاني ومحمد ابن بهراهم بن مطيار الأصفهاني وبهرام بن مردان شاه وعمر بن الفرخان.

ثم أن الترجمة كلمة عربية أصيلة نقلًا عن لسان العرب أن الترجمان والتّرجمان المفسر للسان وفي حديث هرقل قال لترجمانه التّرجمان بالضم والفتح هو الذي يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى أخرى والجمع التراجم.

وجاء أيضًا في لسان العرب 52 للسان وقد رجمه وعنه والفعل يدل على أصالة التاء والترجمان ابن هريم بن أبي طخمة وجاء في الصحاح في اللغة والعلوم يقال قد ترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر.

معاني الترجمة في الاصطلاح:

اتفق المنظرون والكتاب المترجمون على أنّ الترجمة هي النقل من لغة إلى أخرى وللترجمة بهذا المعنى معنيان: الترجمة كنتيجة لعملية محددة، الترجمة باعتبارها العملية بالذات واستنادًا لهذا نعرف الترجمة عملية تحويل إنتاج كلامي في إحدى اللغات إلى إنتاج كلامي في لغة أخرى مع المحافظة على الجانب المضمون الثابت أي على معنى. وهي"نقل اللفظ الأعجمي بمعناه إلى ما يقابله في اللغة العربية Thermometre مقياس الحرارة 53."

نظريات الترجمة:

النظرية العامة للترجمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت