فهرس الكتاب
2). الترجمة الحدة: إذا كانت مقبولة أثناء ترجمة المؤلفات الأدبية الفنية فإنّها مرفوضة تمامًا أثناء ترجمة النصوص الرسمية والفضائية والدبلوماسية.
3). الترجمة المعنوية: لا ينقل البناء اللغوي للأصل أو نسبية اللغوي أو شكله أنّه لا ينقل إلاَّ معنى للنّص الأصل عامة.
4). الترجمة المماثلة: إيجاد مضمون الأصل وشكله من جديد.
وإن شئنا التأصيل لمجال الترجمة في العصر الحديث سواء مع المصطلح أم النصوص باللغة العربية، فإنّ أول منظمة عالمية تقرر استخدام اللغة العربية، هي منظمة العمل الدولية ووفق الترجمة الشفوية منذ عام 1966. ومع منظمة الأغذية والزراعة عام 1987 في ترجمة وثائق المنظمة. وأصبحت العربية لغة رسمية ولغة عمل، ودخلت منظمة الأمّم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بين سنتي ـ 1969 ـ 1970 ـ 54.
البعد النظري للمصطلح المترجم (سيميائيًا) :
مما سبق، ومن خلال هذه التحقيبات التاريخية والآراء المختلفة يمكننا الوقوف على شأن المصطلح السيميائي بوجه خاص؛ نستقرئ واقعه مع الترجمة ثم مع التعريب، فنلفيه مصطلحًا يتجه إلى التوالد وفق مراحل متوالجة ومع ذلك نجد أن محظوظية هذا المصطلح التطور إذا ما قورن بحظه في معاجم غربية وكتابات نقدية مثيلة.
وإذا كان المعجم اللسانياتي"شأنه شأن المعاجم القطاعية الأخرى، موزع بين معجم داخلي، أي المعجم الأحادي اللغة، ومعجم خارجي، أي معجم متعدد اللغة... فإنّ واقع المصطلح المترجم يظل متقلبًا، و"الثروة المفرداتية الخارجية تأتي وتنمو عن طريقة الترجمة والتعريب بمعناه الواقع، إذًا المعجم اللساني العربي في طريق التكوين، وهو يغرف من هذين الموردين"55."