الصفحة 98 من 358

5ـ العمل على إشاعة المصطلحات المعربة أو المترجمة عن طريق جميع الوسائل الإعلامية المتاحة لما لها من أثر في شيوع المصطلحات العلمية.

6ـ الدعوة إلى الميل للمصطلحات المولدة من الموروث العربي القديم، أليق بالنطق العربي ومخارج الأصوات، وبالأحرى السهولة في النطق والسلاسة في التعبير والاقتصاد في الكلام على الأناقة والاختزال في وضع المصطلح.

7ـ وفي نفس السياق، وتلافيًا لهذا الواقع الذي يعيشه المصطلح العربي بدا من الضروري مراجعه جميع المصطلحات الصادرة عن المجامع والهيئات والمنظمات ضمن مؤتمرات خاصة يستدعى إليها كافة النحاة واللغويين وفي مختلف فروع العلم والمعرفة. لأنَّ مثل هذا المسعى يدرء إلى حدّ كبير سمتي الارتجال والاضطراب الحاصلين في وضع المصطلح ويوفر جمود التنسيق.

8ـ ورأينا، من الواجب درأ الاختلاف في صياغة المصطلح سواء أكان لغويًا أم نقديًا، لأنَّ استعمال عدّة ألفاظ عربية متنوعة للتعبير عن لفظ أعجمي واحد، أمر سبب الكثير منه الاضطراب للباحثين.

9ـ وينبغي في هذا المقام، تدريس جميع القرارات والمقترحات الصادرة عن المجامع ومكتب التنسيق ضمن مقاييس تربوية لأنّ مثل هذه المصطلحات صادقت عليها مؤتمرات التعريب على نطاق أوسع. ومن شأن توحيد البرامج في الجامعات أن يوفر أحكام الصلات بين الأقطار والعلماء واللغويين ويختزل الهوة في المصطلح.

10ـ وبناءًا على ما سبق، ينبغي التذكير بأنّ مدلول كلمة (مصطلح) هو محدد في اللغة، ولذا وجب على اللغويين والنقاد أن يكون استعمالهم به محكومًا بقواعد، فيجعلون بذلك الكلمة أو المصطلح ذا مغزى. ولا يترتب عن ذلك اضطراب وخلخلة في المفاهيم لدى القراء.

أمَّا بشأن المقترحات التي رأيناها قمينة بالذكر والتذكير، في مجال طرائقية وضع المصطلح، مثلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت