الصفحة 13 من 103

قال تعالى: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [1]

ثانيا: إثبات وحدانية الوجود: قال تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) [2]

ثالثا: إثبات الخالقية: قال تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [3]

رابعا: إثبات الملك: قال تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [4]

خامسا: إثبات التدبير بسائر الأفعال: قال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ) [5] .

فالرب الذي يفقد أحد هذه الخصائص ليس بإله حق، بل إله مدعى لا يستحق التأليه، لذلك قال الله تبارك وتعالى عن نفسه جل وعلا: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [6] .

وسوف نحاول عرض النصوص التي تبين هذه اللوازم ثم نبين انتفائها عن كل مخلوق عامة، وعن المسيح خاصة، وذلك ينفي وجود رب آخر ومن ثم ألوهيته، ثم نعرض شبهاتهم في ادعائهم أمن المسيح ربا والرد عليها.

(1) - الحديد (3)

(2) - الإخلاص (1 - 3)

(3) - الرعد (16)

(4) - الملك (1)

(5) - يونس (31)

(6) - الحج (62)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت