القديم لاني انا الله وليس اخر الاله وليس مثلي) [1] ، وهذا يرد ادعاء النصارى الخاص يقولهم أن الابن كان مع الآب في الأزل استدلالا ببداية إنجيل يوحنا الذي ضعف علماء النصارى ثبوته في المخطوطات ومنهم من تأوله أن وجود المسيح كان في اللوح المحفوظ.
ونجد الرب يقرر هذه الحقيقة ربوبيته وحده وانفراده بها ونفي وجود شريك آخر له في سفر الملوك الأول فيقول (ليعلم كل شعوب الارض ان الرب هو الله وليس اخر) [2] .
وكان المسيح عليه السلام يؤكد التعاليم الخاصة بتوحيد الربوبية والتي جائت في التوراة أمام الحواريين واليهود دون أي إشارة تقول بتعدد الآلهة، أو تعدد الأقانيم في ذات الرب، يقول مرقس: (فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد) [3] .
والأمر الملفت للنظر أن يعتقد أناس خلاف النصوص الواردة في العهدين القديم والجديد، والتي تؤكد توحيد الرب ووحدانيته، فلا رب غيره، وهو واحد قائم بذاته ليس متبعض أو مكون من أقانيم مختلفة في ذاته.
(1) - أشعياء (46: 9)
(2) - سفر الملوك الأول (8: 60)
(3) -مرقس (12: 29)