الصفحة 18 من 103

3 -بيان أن الرب واحد هو من خلق الكون، وهو المتصرف فيه

لقد وردت قضية توحيد الخالق في عدة نصوص في العهد القديم من أول الأسفار إلى آخرها، فجائت قضية بدء الخلق وكيف خلق الله السموات والأرض، ومن هذه الأسفار:

-في سفر التكوين (في البدء خلق الله السموات والارض) [1] ، ثم إكمال بقية الخلق في الأيام المتتالية، وهذا الإله واحد، وإلا لقيل خلقت الآلهة السموات والأرض.

-في سفر أشعياء: (لانه هكذا قال الرب خالق السماوات هو الله مصور الارض وصانعها هو قررها لم يخلقها باطلا للسكن صورها انا الرب وليس اخر) [2] ، ويقول أيضا: (هكذا يقول الله الرب خالق السماوات وناشرها باسط الارض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا) [3] .

-وفي نفس السفر: (انا الرب وليس اخر لا اله سواي نطقتك وانت لم تعرفني*لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري انا الرب وليس اخر *مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر انا الرب صانع كل هذه) [4] ، فلم يرد أي ذكر للأقانيم في هذا النص.

-في سفر أرميا يقول: (صانع الارض بقوته مؤسس المسكونة بحكمته وبفهمه

(1) - التكوين (1: 1)

(2) - سفر أشعياء (45: 18)

(3) -أشعياء (42: 5)

(4) -سفر أشعياء (45: 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت