الصفحة 19 من 103

بسط السماوات) [1] .

-وفي رسائل بولس يقول أن من يمنح البركة هو الآب وليس غيره، فليس للمسيح أن يعطي ما ليس له، فيقول في رسالته لأفسس: (مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح) [2] .

-ويعلن مرة أخرى أن من يعطي ويمنح هو الآب، وليس المسيح، فهو من يعطي المجد وليس آخر، يقول بولس: (كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته) [3]

(بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات) [4]

-وفي رسالته للعبرانيين يعلن أن الله عز وجل هو المتفرد بالخلق فيقول (لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها وبارئها الله) [5] .

ففي هذه النصوص نجد التأكيد على توحيد الخالق في الأسفار الأخرى، والتأكيد على أن الله هو الخالق البارئ المصور، وهو من صنع كل هذه العجائب دون أن يشاركه رب أو مربوب آخر معه، فلا رب غيره، ولا معبود سواه، فكيف يقدم

(1) - سفر أرميا (10: 12)

(2) -أفسس (1: 3)

(3) - رسالة أفسس (1: 17)

(4) - رسالة رومية (4: 24)

(5) - رسالة العبرانيين (11: 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت