الصفحة 54 من 103

السياق الوارد لكل نص وكيفية الاستدلال به.

3 -قولهم أن معاصريه كانوا يلقبونه بالرب

جاء الرب في نصوص الكتاب المقدس بمعانى مختلفة على النحو التالي:

-أنها بمعنى السيد: يصرح يوحنا بمعنى أن الرب تأتي بمعنى المعلم، ففي العهد القديم نجد: (و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني) [1] ، وفي العهد الجديد نجد ما يؤيد هذا المعنى: فيقول يوحنا (فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم اين تمكث) [2] .

-وها هى صريحة مدوية: (فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم اين تمكث) [3] ، فقد كان المسيح يخاطب اثنين من تلاميذه

-أنها بمعنى المعلم: (لان داود لم يصعد الى السماوات وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني) [4] ، وقد ادعى البعض أن فيي ذلك إشارة للتثليث، وأن المتحدث هنا هو الأقنوم الأول للأقنوم الثاني، وهو تأويل بعيد عن العقل ولا يرضاه النقل، وفيه إهمال للأقنوم الثالث، فأين كان هذا الأقنوم المظلوم في العهدين؟!

(1) - لوقا (20: 42)

(2) - إنجيل يوحنا (1: 38)

(3) - إنجيل يوحنا (1: 38)

(4) -أعمال الرسل (2: 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت