الصفحة 55 من 103

-بمعنى السيد: (قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك) [1] ، وأصل الترجمة"قال الرب لسيدي".

-أن المستقر عن الحواريين أن المسيح معلم وليس ربا أو إلها، فها هو سمعان بطرس يصف المسيح بالمعلم في إنجيل لوقا: (فاجاب سمعان وقال له يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم ناخذ شيئا ولكن على كلمتك القي الشبكة) [2] .

وبطرس هذا هو من جعله المسيح كالصخرة، ما يجعله مربوطا كان مربوطا وما يكن محلولا يكون محلولا كما يرويه متى في إنجيله، فهذه هي عقيدة الصخرة، وإن شئت قلت: من إيمانه كالجبل، فهل سيكون النصارى مثله؟!

أن المستقر عند اليهود أنهم كانوا يرفضون نبوته لا ألوهيته

-فكانوا يدعونه ملك اليهود وليس مالك الملك: (فاجاب بيلاطس ايضا وقال لهم فماذا تريدون أن افعل بالذي تدعونه ملك اليهود) [3] .

-وكانوا يقولون ببشريته وأنه بار: (فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا) [4] .

-قول الجموع في يسوع أنه نبى: (و لما دخل اورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة من هذا * فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل) [5] .

(1) - سفر المزامير (110: 1)

(2) - لوقا (5: 5)

(3) -إنجيل مرقس (15: 12)

(4) - لوقا (23: 47)

(5) -إنجيل متى (21: 10 - 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت