فهرس الكتاب
-بمعنى السيد: (قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك) [1] ، وأصل الترجمة"قال الرب لسيدي".
-أن المستقر عن الحواريين أن المسيح معلم وليس ربا أو إلها، فها هو سمعان بطرس يصف المسيح بالمعلم في إنجيل لوقا: (فاجاب سمعان وقال له يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم ناخذ شيئا ولكن على كلمتك القي الشبكة) [2] .
وبطرس هذا هو من جعله المسيح كالصخرة، ما يجعله مربوطا كان مربوطا وما يكن محلولا يكون محلولا كما يرويه متى في إنجيله، فهذه هي عقيدة الصخرة، وإن شئت قلت: من إيمانه كالجبل، فهل سيكون النصارى مثله؟!
أن المستقر عند اليهود أنهم كانوا يرفضون نبوته لا ألوهيته
-فكانوا يدعونه ملك اليهود وليس مالك الملك: (فاجاب بيلاطس ايضا وقال لهم فماذا تريدون أن افعل بالذي تدعونه ملك اليهود) [3] .
-وكانوا يقولون ببشريته وأنه بار: (فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا) [4] .
-قول الجموع في يسوع أنه نبى: (و لما دخل اورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة من هذا * فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل) [5] .
(1) - سفر المزامير (110: 1)
(2) - لوقا (5: 5)
(3) -إنجيل مرقس (15: 12)
(4) - لوقا (23: 47)
(5) -إنجيل متى (21: 10 - 11)