الصفحة 61 من 103

هذا النص واجب التأويل عندهم لأنهم يرون أن من الآب هو من حل في الابن وليس العكس.

ويرد هذا النص في الكتاب المقدس قول المسيح: (ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني) [1] ، فالمسيح يشهد أن جميع المؤمنين في الآب والابن سويا، وهذا لا ريب يدل على أن المراد وحدة العقيدة والهدف والاتباع، وليس الاتحاد والحلول.

5 -النصوص التي تقول بأزلية المسيح

هناك نصوص تقول بأزلية المسيح: (أن إبراهيم تشوق إلى أن يرى يومي هذا، فقد رآني وابتهج بي، من قبل أن يكون إبراهيم كنت أنا) [2] ، كما جاء في مقدمة يوحنا ما يفيد وجودًا أزليًا للمسيح قبل خلق العالم: (في البدء كانت الكلمة، الكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله، هذا كان في البدء عند الله) [3] .

والرد على ذلك من أوجه:

-قول المسيح أن المراد هو المجد المعطى له من الله: (والآن مجدني أيها الآب عن ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم) [4] ، فهو يتكلم عن المجد وليس الوجود الذاتي.

(1) - إنجيل يوحنا (17: 21)

(2) - إنجيل يوحنا

(3) - إنجيل يوحنا

(4) - إنجيل يوحنا (17: 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت