فهرس الكتاب
الوحيد) (يوحنا 3/ 17) .
-أن المسيح نفي أن يكون هو الديان في قوله: (وإن سمع أحد كلامي ولم يؤمن فأنا لا أدينه، لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص العالم، من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه(أي الله وشرعه) . الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير) (يوحنا 12/ 47 - 48) .
-أن المسيح لم يستطع أن يضمن الجنة لأبناء خالته وتلميذيه، ابني زبدي، لأن الله لم يأذن له بذلك، ومن كان هذا حاله فإنه عن الدينونة المطلقة أعجز، فقد جاءته أم ابني زبدي وكانا من تلاميذه"فسألها ما تريدين؟ قالت: أن يجلس ابناي هذان، واحد عن يمينك، والآخر عن اليسار في ملكوتك. فأجاب يسوع ... وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعدّ لهم من أبي" (متى 20/ 20 - 22) .
-أنه لو كان المراد بالدينونة هي حساب البشر فهناك من يشاركون المسيح فيها، وهم تلاميذه الاثنا عشر، بما فيهم الخائن يهوذا الأسخريوطي، يقو متى: (فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيًا، تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر) (متى 19/ 28) ، وفي لوقا أنه قال لهم: (لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسيّ، تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر) [1] .
-بولس أيضًا وغيره من القديسين سيمارسون الدينونة حتى للملائكة، حيث يقول:
(1) - لوقا (22: 30)