فهرس الكتاب
فإما أن يقولوا بالتبعيض للإله وهو محض نقص في تجزأة الإله أو أن الإبن والروح القدس ليسوا آلهة.
إنما حدث هذا الخلط لأنهم فهموا الإنجيل بأساطير الإغريق التي تقول بتعدد الآلهة.
10 -لمن السيطرة من أقانيم الثالوث؟
لو كانت الأقانيم متساوية القدرة حسب قوانين الإيمان, فلن يحتاج بعضهم إلى الآخر ولن يرسل واحد منهم الآخر ولن يعلم أحدهم علما"يجهله البقية ولكننا نجد:"
أ أقنوم أرسل الآخر! قال المسيح:"أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الآب الذي أرسلنى" [1] .
ب أقنوم لا يستطيع إلا بمساعدة الآخر! قال المسيح:"أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئًا" [2] .
ت أقنوم يعلم الساعة والآخرلا يعلم! (مرقس 13: 32) :"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب".
فالتفاوت في المنزلة بين أقنوم وبين الأقنومين الآخرين يبين أن الإله واحد وينفي الألوهية عن الباقيين وينفي بكل وضوح وجود الثالوث ووحدة الأقانيم وألوهية المسيح.
وهو يشير أيضا إلى التفاوت بين هذه الأقانيم وضلال من قال بأنهم متساوون.
(1) - إنجيل يوحنا
(2) - (يوحنا 5: 30)