فهرس الكتاب
من رواية عمرو بن شعيب إلا من قال أفضل من ذلك، قال وظاهر إطلاق الحديث إن الأجر يحصل لمن قال هذا التهليل في اليوم متواليا أو متفرقا في مجلس أو مجالس في أول النهار أو آخره، لكن الأفضل أن يأتي به أول النهار متواليا ليكون له حرزا في جميع نهاره، وكذا في أول الليل ليكون له حرزا في جميع ليله. اهـ. [1]
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يستخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلًا كل سجل مثل مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب فيقول أفلك عذر؟ فقال: لا يا رب فيقول الله تعالى: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله فيقول: أحضر وزنك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال: فإنك لا تظلم فتوضع السجلات في كفةٍ والبطاقة في كفةٍ فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله شيء" [2] .
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان كعدل محررًا أو محررين" [3] .
(1) فتح الباري (11/ 205) .
(2) رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجة والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"، حديث البطاقة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1776 و 8095) .
(3) رواه رواه الطبراني بإسناد جيد، قال في المجمع (10/ 84) :"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".