فهرس الكتاب
سُبْحانك الَّلهُمَّ وبحمدكَ: يريد بُسبْحان الله التِّنْزيه لله والتَّنزيه له من كلِّ ما ينسبُهُ إليه المشَرْكون به جلَّ وعزَّ يقال، سَبَّح الله إذا نزَّهه وبرَّأَه من من كلّ عيْب. الغريب لابن قتيبة (1/ 169) .
أستغفرك: أطلب من الله المغفرة، وغَفَرَ الله ذنوبه، أَي سترها. و غَفَرْتُ المتاع: جعلته في الوعاء.
قال ابن سيده: غَفَرَ المتاعَ في الوعاء يَغْفِرُه غَفْرًا و أَغْفَرَه أَدخله وستره وأَوعاه؛ وكذلك غَفَرَ الشَّيْبَ بالخِضاب وأَغْفَره؛ و الغَفْرُ و المَغْفِرةُ: التغطية على الذنوب والعفوُ عنها. لسان العرب (5/ 26) .
اشتمل هذا الدعاء على ثلاثة أمور: الأول: تنزيه الله عن كل نقص وحمده على كل فعل. الثاني: إثبات الألوهية لله تعالى وحده لا شريك له وذلك من تمام العبادة لله وتمام المدح له.
الثالث: الرجوع والإستغفار والتوبة لمن ملكها وهو الله تعالى.
وثمرة هذا المدح والإستغفار والتوبة كفارة لمن قالها.
وفي حديث جبير بن مطعم من قال:"سبحان الله و بحمده سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك فإن قالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه و من قالها في مجلس لغو كانت كفارة له". [1]
كفارة: مأخوذة من كَفَرْتَ الشيء إذا غطَّيْته وسَتَرْتَه كأنَّها تكفِرُ الذّنوب أي تسترها، وكذلك الغُفْران والمغفرة الستر تقول غفرت كذا إذا
(1) السلسلة الصحيحة برقم (81) ، وصحيح الجامع برقم (6430) .