الصفحة 102 من 175

كان لبيبًا حافظًا عارفًا يرشح للحفظ: ص103

كان لسعة حفظه يتتبع الغرائب: ص406

كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده: ص397

كان له سمت ووقار: ص342

كان له هوى: ص309

كان لو قيل له: إن القيامة غدًا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد: ص118-119

كان ما ذاكره أحد إلا انتصف منه: ص101

كان مائلًا عن الحق ولكنه لم يكن يكذب في الحديث: ص137

كان مبتدئًا له سبع عشرة سنة ، ثم إنه صار صاحب حديث ، ثم صار من حفاظ وقته: ص469

كان متساهلًا ، ربما حدث من حفظه [بـ] ما ليس عنده في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا: ص403 و 370

كان متعبدًا يكذب للغفلة ، وكان شعبة لا يستغفر له: ص255

كان متقنًا عجبًا: ص99 و 176

كان متقنًا للحديث عجبًا: ص176 وانظر 99

كان متقنًا محررًا لكتبه: ص334

كان متهمًا بالكذب والرواية عمن لم يرهم: ص235

كان مجازفًا: ص269

كان مختل السماع: ص529 و 273

كان مختل السماع ، ضربت على كل ما كتبت [عنه] ، ولم يصح سماعه: ص273

كان مخلطًا ، آية من الآيات: ص432

كان مخلطًا في الحديث جدًا يدّعي ما لم يسمع ويركّب: ص412

كان مخلطًا في الحديث يدّعي ما لم يسمع ويضع الحديث: ص412

كان مخلطًا كذابًا لا يُحتج بمثله وللأئمة فيه مقال: ص412

كان مخلطًا وأرجو أن يكون صدوقًا وقد حدث بأحاديث مناكير: ص412

كان مستضعفًا: ص166

كان مسعر شكاكًا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد: ص380

كان مسلمًا صدوقًا لم يكن من أصحاب الحديث: ص138

كان مسند الدنيا ورحلة الآفاق: ص109

كان معتبرًا ، كان من النساك وكان وكان: ص126

كان معدلًا عند أهل بلده: ص128-129

كان معنيًا بالحديث: ص110

كان مغفلًا جدًا: ص336

كان مقدمًا عند المشايخ الذين سمع منهم الحديث: ص83

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت