فهرس الكتاب
كان لبيبًا حافظًا عارفًا يرشح للحفظ: ص103
كان لسعة حفظه يتتبع الغرائب: ص406
كان له أصل صحيح وسماع صحيح وأصل رديء فحدث بذا وبذاك فأفسده: ص397
كان له سمت ووقار: ص342
كان له هوى: ص309
كان لو قيل له: إن القيامة غدًا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد: ص118-119
كان ما ذاكره أحد إلا انتصف منه: ص101
كان مائلًا عن الحق ولكنه لم يكن يكذب في الحديث: ص137
كان مبتدئًا له سبع عشرة سنة ، ثم إنه صار صاحب حديث ، ثم صار من حفاظ وقته: ص469
كان متساهلًا ، ربما حدث من حفظه [بـ] ما ليس عنده في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا: ص403 و 370
كان متعبدًا يكذب للغفلة ، وكان شعبة لا يستغفر له: ص255
كان متقنًا عجبًا: ص99 و 176
كان متقنًا للحديث عجبًا: ص176 وانظر 99
كان متقنًا محررًا لكتبه: ص334
كان متهمًا بالكذب والرواية عمن لم يرهم: ص235
كان مجازفًا: ص269
كان مختل السماع: ص529 و 273
كان مختل السماع ، ضربت على كل ما كتبت [عنه] ، ولم يصح سماعه: ص273
كان مخلطًا ، آية من الآيات: ص432
كان مخلطًا في الحديث جدًا يدّعي ما لم يسمع ويركّب: ص412
كان مخلطًا في الحديث يدّعي ما لم يسمع ويضع الحديث: ص412
كان مخلطًا كذابًا لا يُحتج بمثله وللأئمة فيه مقال: ص412
كان مخلطًا وأرجو أن يكون صدوقًا وقد حدث بأحاديث مناكير: ص412
كان مستضعفًا: ص166
كان مسعر شكاكًا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد: ص380
كان مسلمًا صدوقًا لم يكن من أصحاب الحديث: ص138
كان مسند الدنيا ورحلة الآفاق: ص109
كان معتبرًا ، كان من النساك وكان وكان: ص126
كان معدلًا عند أهل بلده: ص128-129
كان معنيًا بالحديث: ص110
كان مغفلًا جدًا: ص336
كان مقدمًا عند المشايخ الذين سمع منهم الحديث: ص83