فهرس الكتاب
كان مكثرًا وكان فيه تسامح ، ربما أراد أن يقرأ شيئًا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب فلان لثقته في ذلك الكتاب ، وإن لم يكن فيه سماعه ، وكان مع ذلك ثقة: ص418
كان مكثرًا وكان فيه تسامح ، ربما أراد أن يقرأ شيئًا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب فلان لثقته في ذلك الكتاب ، وإن لم يكن فيه سماعه ، وكان مع ذلك ثقة: ص418 و 468
كان مكفوفًا ، وكان جهميًا ، وليس هو بشيء ، كان شيطانًا من الشياطين: ص298 و 356
كان مكينًا عند فلان: ص130
كان ممرورًا لا يخالطه شيء من البلغم لا يسمع شيئًا إلا حفظه حتى كان يخاف عليه: ص100
كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها حدث عن أبيه بنسخة شبيهة بمئتي حديث كلها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج بها [لعلها به] ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب: ص276
كان ممن جمع علو الرواية ومعرفة الفن: ص99
كان ممن يجيب في كل ما يُسأل عنه ، ويقرأ كل ما يُدفع إليه ، سواء كان ذلك من حديثه أو غير حديثه (1) : ص203-204
كان ممن يشتري الكتب ويحدث بها من غير سماعه ويجيب فيما يُسأل وإن لم يكن مما يحدث بها: ص376
كان ممن يُفتخر برؤيته وروايته لديانته ودرايته: ص65
كان ممن يفتعل الأحاديث: ص261
كان من أئمة الفروع --- وأما الحديث فما هو بالمكثر منه: ص115
كان من أثبت أشياخنا ؟؟: ص382
كان من أحلاس الحديث: ص56
كان من أروى الناس عن الكذابين: ص505 و 545
كان من أعلم الناس بالحديث: ص109
كان من أعيان الحفاظ وليس بمتقن: ص334
(1) قال ابن حبان في (المجروحين) (1/150) في ترجمة أحمد بن محمد بن غالب الباهلي المعروف بغلام الخليل: (لم يكن الحديث شأنه ، كان يجيب في كل ما يسأل ويقرأ كل ما يعطى ، سواء كان ذلك من حديثه أو من حديث غيره ؛ آتوه بصحيفة محمد بن إسماعيل البخاري عن ابن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري ، وهى ثمانون حديثًا ، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس ) .