الصفحة 103 من 175

كان مكثرًا وكان فيه تسامح ، ربما أراد أن يقرأ شيئًا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب فلان لثقته في ذلك الكتاب ، وإن لم يكن فيه سماعه ، وكان مع ذلك ثقة: ص418

كان مكثرًا وكان فيه تسامح ، ربما أراد أن يقرأ شيئًا ولا يقرب أصله منه فيقرأه من كتاب فلان لثقته في ذلك الكتاب ، وإن لم يكن فيه سماعه ، وكان مع ذلك ثقة: ص418 و 468

كان مكفوفًا ، وكان جهميًا ، وليس هو بشيء ، كان شيطانًا من الشياطين: ص298 و 356

كان مكينًا عند فلان: ص130

كان ممرورًا لا يخالطه شيء من البلغم لا يسمع شيئًا إلا حفظه حتى كان يخاف عليه: ص100

كان ممن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها حدث عن أبيه بنسخة شبيهة بمئتي حديث كلها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج بها [لعلها به] ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب: ص276

كان ممن جمع علو الرواية ومعرفة الفن: ص99

كان ممن يجيب في كل ما يُسأل عنه ، ويقرأ كل ما يُدفع إليه ، سواء كان ذلك من حديثه أو غير حديثه (1) : ص203-204

كان ممن يشتري الكتب ويحدث بها من غير سماعه ويجيب فيما يُسأل وإن لم يكن مما يحدث بها: ص376

كان ممن يُفتخر برؤيته وروايته لديانته ودرايته: ص65

كان ممن يفتعل الأحاديث: ص261

كان من أئمة الفروع --- وأما الحديث فما هو بالمكثر منه: ص115

كان من أثبت أشياخنا ؟؟: ص382

كان من أحلاس الحديث: ص56

كان من أروى الناس عن الكذابين: ص505 و 545

كان من أعلم الناس بالحديث: ص109

كان من أعيان الحفاظ وليس بمتقن: ص334

(1) قال ابن حبان في (المجروحين) (1/150) في ترجمة أحمد بن محمد بن غالب الباهلي المعروف بغلام الخليل: (لم يكن الحديث شأنه ، كان يجيب في كل ما يسأل ويقرأ كل ما يعطى ، سواء كان ذلك من حديثه أو من حديث غيره ؛ آتوه بصحيفة محمد بن إسماعيل البخاري عن ابن أبي أويس عن أخيه عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري ، وهى ثمانون حديثًا ، فحدث بها كلها عن ابن أبي أويس ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت