الصفحة 83 من 175

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في مجاعة بن الزبير الصري: نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إليَّ قال قلت لعبد الصمد يعنى بن عبد الوارث: من مجاعة هذا ؟ قال: كان جارًا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ؛ وكان شعبة يُسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه [في الشفاء: يعتمد بدل يجترئ ، مع اختلاف في السياق] ، لأنه كان من العرب ، وكان شعبة يقول: هو خيّر كثير الصوم والصلاة [انا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال انا أبو بكر الأثرم قال: قال أبو عبد الله: مجاعة لم يكن به بأس في نفسه ] ؟؟: ص543

قال عبدالرزاق: صار معمر هليلجة في فمي: ص381

قال عبدالله بن يزيد: حدثنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، قلنا: من يا أبا عبدالرحمن ؟ قال: مقاتل بن سليمان: ص241

قال عبدان: سألت عباسًا العنبري عنه فأشار إلى فمه ، قال ابن عدي: أراد أنه يكذب: ص537

قال علي بن المديني: سمعت يحيى وذكر عمر [بن الوليد الشني] فقال بيده يحركها كأنه لا يقويه ، قال علي: فاسترجعت أنا ، قال: ما لَكَ؟! قلت: إذا حركت يدك فقد أهلكته عندي ؛ قال: ليس هو عندي ممن أعتمد عليه ، ولكنه لا بأس به: ص535

قال فلان: حدثنا فلان وكان ميزانًا ، وعقد ثلاثين: ص35

قال فلان وفلان أخبرنا ، وقال الآخرون حدثنا: ص354

قال فيه: ما علمت إلا خيرًا وأثنى عليه: ص359

قال فيه ابن المديني: أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئًا ، وضعفه: ص365

قال فيه ابن المديني: هو عندي لا شيء ، فقيل له: إنه يحفظ ثلاثة آلاف حديث ! قال: فهذا أشد ، يكرر عليه: ص510

قال فيه ابن معين: ليس بشيء ، فروجع مرارًا فقال: ليس بشيء وكان طفيليًا: ص222

قال فيه أبو زرعة: كان آية وذكر عنه أشياء منكرة ، وغلّظ القول فيه جدًا: ص432

قال فيه أحمد: روى أحاديث كاذبة لم يسمعها ، وكان من أهل مكة ، وكان صالحًا ، قيل له: فكيف كان يروي ما لم يسمع ؟ قال: البلاء الغفلة: ص371

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت