فهرس الكتاب
قال فيه أحمد: ما أضعف حديثه وضعّفه جدًا ؟؟: ص207
قال فيه أحمد: هو ليس ممن يكتب حديثه ، فقيل له لم ؟ قال: حديثه يدلك عليه: ص498
قال فيه أحمد: وقت ما رأيناه لم يكن به بأس ، ثم قال: إني أظن كان حديثه يزيد بعدنا ولم يحمده: ص395
قال فيه فلان مرة: في حفظه شيء ، يكتب حديثه ؛ وقال فيه مرة أخرى: منكر الحديث ؟؟: ص307
قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب ، قلت: كتبت عنه ؟ قال: نعم ، قلت: تحدث عنه ؟ قال: لا ، قلت: ما حاله ؟ قال: كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب: ص199
قال لي يحيى: دع رؤبة بن العجاج ؛ قلت: كيف كان ؟ قال: أما إنه لم يكن يكذب: ص370
قال محمد بن المثنى في علي بن صالح بن حي: ما سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء ؛ قال الذهبي: لا يدل هذا على قدح ولا بد ؟؟: ص485
قال يحيى بن سعيد القطان: قلت لحرام بن عثمان: عبدالرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيك بن جابر ، هم واحد ؟ قال: لو شئت لجعلتهم عشرة ! قال ابن المديني قلت: أي شيء يريد بهذا ؟؟ ؟ قال: كأنه لا يبالي: ص243
قال يزيد بن السمط ؟؟: [قال الأوزاعي] ؟؟: أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ؛ قال ابن حبان: هذا الذي قاله يزيد ليس بشيء يحكم به على الإطلاق ؛ وكيف يكون قرة بن عبد الرحمن أعلم الناس بالزهري ، وكل شيء روى عنه لا يكون ستين حديثًا ؛ بل أتقن الناس في الزهري مالك ومعمر والزبيدي ويونس وعقيل وابن عيينة هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة ، بهم يعتبر حديث الزهري إذا خالف بعض أصحاب الزهري بعضًا في شيء يرويه (1) : ص364
(1) قال ابن حجر في التهذيب: ( وكان الأوزاعي يقول: ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيوئيل ، فيظهر من هذه القصة أن مراد الأوزاعي أنه أعلم بحال الزهري من غيره لا فيما يرجع إلى ضبط الحديث وهذا هو اللائق ، والله أعلم ) .