فهرس الكتاب
قال يزيد بن زريع: حدثنا أيوب ، فقال له رجل: من أيوب ؟ قال: تراني أيوب بن خوط ؟! إنما استعمل أيوب بن خوط قومًا فحدثهم: ص255
قال يزيد بن هارون: أخبرنا شيخ من قريش عن الزهري ... فقيل ليزيد: من هذا الشيخ ؟ أو سمِّه ، فقال: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم:: ص244-245
قال يعقوب بن إسحاق الهروي عن صالح بن محمد الحافظ سمعت هشام بن عمار يقول: دخلت على مالك فقلت له: حدثني ، فقال: اقرأ ، فقلت: لا بل حدثني ، فقال: اقرأ ، فلما أكثرت عليه قال: يا غلام تعال اذهب بهذا فاضربه خمسة عشر ، فذهب بي فضربني خمس عشرة درة ، ثم جاء بي إليه فقال: قد ضربته ، فقلت له: لِم ظلمتني ؟! ضربتني خمس عشرة درة بغير جرم ، لا أجعلك في حل ، فقال مالك: فما كفارته ؟ قلت: كفارته أن تحدثني بخمسة عشر حديثًا ، قال: فحدثني بخمسة عشر حديثًا ، فقلت له: زد من الضرب وزد في الحديث ، فضحك مالك ، وقال: اذهب: ص6-7 [نقل المؤلف هذه القصة من سير أعلام النبلاء 11/429 بتصرف أو اختصار فنقلتها بنصها من السير ]
قال يعقوب بن سفيان في أبي داود النخعي: رجل سوء كذاب ، كان يكذب مجاوبة ، قال إسحاق: أتيناه فقلنا له أيش تعرف في أقل الحيض وأكثره وما بين الحيضتين من الطهر ؟ فقال: الله أكبر ، حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ قال: أقل الحيض ثلاث ، وأكثره عشر ، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يومًا: ص273
قال يعقوب بن شيبة عن ابن معين [في علي بن عاصم] : ليس بشيء ولا يحتج به ؛ قلت: ما أُنكرَ عليه ؟ [ أو ما أنكرت منه ] ؟ قال: الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه ؛ وقال ابن أبي خيثمة: قيل لابن معين: إن أحمد يقول: إن علي بن عاصم ليس بكذاب ! فقال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ولا حدث عنه بشيء ، فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟!: ص344