النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلما تكنى آبا الحكم فقال ان قومي إذا اختلفوا في شيئا أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فكانوا يصدرون عن رأيه والصلح الذى يعرضه فتنتهي المشكلة بكلامه كان صاحب عقل راجح فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا يعنى ما أحسن أن تحل المشكلات وأنك ترضى الفريقان وأنك تنهي الخلاف هذا شيء محبوب في الشرع لكن تكنيتك بآبا الحكم غير صحيح فإن الحكم من أسماء الله ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال للرجل فما لك من الولد قال لي شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح والحديث رواه أبو داود وصححه الألباني فانظر كيف كناه بأكبر أبنائه وكذلك نهت الشريعة السيد أن يقول لعبده يا عبدي ما أنه عبد له ونهى العبد في المقابل أن يقول لسيده يا رب أو مالكته يا ربتي لماذا لئلا يؤدي هذا إلى استعمال اللفظ إلى أي شئ من الاشتراك أو الاعتداء أو بخس حق ربوبية الله للمخلوقين وعبودية المخلوقين أيضا لله ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان طبعا هذا يشبه أن يقول بعض الناس الذين يقعون في الشرك من حيث يشعرون أو لا يشعرون أنا بالله وبك أنا في حسب الله وحسبك مالي إلى الله وأنت أنا متوكل على الله وعليك هذا من الله ومنك الله لي في السماء وأنت لي في الأرض الله وحياتك ونحو ذلك من الألفاظ التى فيها تسوية المخلوق بالخالق أو جعل المخلوق في رتبة الخالق أو درجة واحدة وإنما يقول ما شاء الله ثم شئت ولا يقول ما شاء الله وشئت ونحو ذلك.
المقدم:
…إذا يا شيخ الرسول عليه صلى الله عليه وسلم نبه أن المسلمين على الاهتمام بالألفاظ وتجنب المصطلحات الغير صحيحة ولا شك أن هناك صور متعددة للتلاعب بالمصطلحات فهل بينتم لنا بعض هذه الصور ؟
الشيخ محمد: